كثيراً ما يختلف الرواة والمتحدثون في اسم شاعر من الشعراء أو في بلده أو حتى في شعره واخباره أو في اسم شاعرة من الشاعرات أو في بلدها أو حتى في شعرها واخبارها بما فيهم شعراء وشاعرات الرعيل الاول شعراء وشاعرات الماضي الذين ابدعوا في الوصف وتغنوا باشعارهم الجميلة وعاطفة صادقة تحكي مدى الحب العميق للمنطقة التي يعيشون فيها وأهلها ومدى تعلقهم بموطنهم وحنينهم إلى الاطلال والمزارع ويبثون اليها آلامهم واحزانهم ويستشفون من لواعج الوجد بحنيهم اليها.. والشاعرة نورة الحوشان من أسرة الحوشان سكان بلدة (عين الصوينع) احد مراكز منطقة "السر" ولدت ونشأت فيها حضرية مستقرة لم تعرف البداوة، عاشت فيها طفولتها المبكرة ولها فيها ذكريات مرت عبر خيالها كالأحلام.. أجادت في تنظيم الشعر بخيطها الخاص ولم يعرف لها شعر قبل زواجها ورغم قلة شعرها ومحدوديته الا انها اخذت نصيبها من الشهرة.. فقد تزوجت هذه الشاعرة في ريعان شبابها.. تزوجها عبود بن سويلم من أهل بلدة (نفي) وكان شاعراً مجيدا، واخوه محمد رئيساً لمركز نفي في ذلك الوقت.. فقد عاشت معه محبة له وكان له بئر زرعها.. فطلقها في حالة غضب وندم بعدها على طلاقها بعد أ...
اقتضت حكمة الله عز وجل أن يعجل عقوبة بعض الذنوب في الدنيا، وقد يكون ذلك من باب الاعتبار والاتعاظ بما يصيب العصاة كما هو الحال في الظالمين وقاطعي الأرحام وحالفي الأيمان الكاذبة، وقد يكون تعجيل العقوبة من باب إرادة الخير بالمؤمن لأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وتفصيل ذلك كما يلي: إن تعجيل العقوبة في الدنيا ثابت في مجموعة من الأحاديث، فمن ذلك ما ورد في تعجيل عقوبة المستهزئ بالسنة النبوية فقد ورد في الحديث عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: أن رجلاً أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله، فقال صلى الله عليه وسلم: ( كل بيمينك ) قال: لا أستطيع ، قال صلى الله عليه وسلم( لا استطعت ) ما منعه إلا الكبر، فما رفعها إلى فيه - فمه - ، أي شلت يده ، رواه مسلم ، فهذا الرجل لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالأكل بيمنه لم يعجبه ذلك تكبراً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عليه فشلت يده. ومن ذلك أيضاً ما ورد عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) : بينما رجل يتبختر يمشى في برديه قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ) رواه...