الرحمة في زمن القسوة
كان في
الجاهلية رجل كريم ٌ رحيم .. اسمُهُ عَصْعَصَةُ بنُ نَاجِيّةِ التميمي .. وقيل إنه
من أجداد الفرزدقِ من ناحية الأم .. وكان
إذا سَمِعَ برجُلٍ يريد وأد ابنته .. أي دفنُها وهي حيّه .. وكانوا يفعلون هذا من
الفقر .. وخشيةِ العارْ .. يشتريها من أبيها .. ثم يربيها أو يعطيها من يتكفل
بتربيتها .. وأنقذ مئات البنات من الوأد والقتل ..
وقد أكرمه
الله بالإسلام .. ولقيَ الرسولَ محمد فقال له ..
يا رسول
الله ، إني أنقذتُ في الجاهليةِ مائةً وعشرين موؤودةْ،.... فهل لي في ذلك من أجر؟"
فقال له النبي ﷺ (بما معناه):
"لك أجر ما
عملت من خير، والله يجزي بالإحسان"
غفر الله له ورضي عنه .. وعن سائر صحابة رسول
الله .. والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراً ..
تعليقات